بقلم//جهاد أيوب

منذ اسبوع نتابع أخبار الفضائية اللبنانية

LBCI

لنكتشف فداحة الاخطاء الفنية المتكررة
ما نشاهده من ضعف امكانيات مذيعات هذه القناة أصبح أمراً عادياً، وتفكك اللغة العربية شعارهن وشعارهم، وتلاشي اللهجة اللبنانية اعتدناها، ولم تعد تزعجنا بقدر ترحمنا على محطة كانت رائدة، أما أن يصاحب كل ما ذكرت مع أخطاء فنية متكررة فهذا لا يليق بمحطة لها هذا العمر المديد، والمشكلة الأخطاء تتراكم في نشراتها الإخبارية
أخطاء في حركة الكاميرات، والتقطيع يجعلنا نخجل من أن هكذا أخطاء من المستحيل أن تكون ناجمة عن ادارة مخرج، ربما في زمن القحط أصبحت نشرات الأخبار على

LBCI

تقدم ارتجالاً، أو من دون إدارة مخرج!خ
ويتم التصريح عن بث التقرير، وبسرعة الإعتذار عن بثه بسبب عدم جهوزيته، وإلى حين اتمام انجاز التقرير سنعاود البث…وحدث ذلك لأكثر من تقرير، وأخرها في نشرة اليوم…هذا هو الاستشلاء أو بوادر الشيخوخة
ما القصة يا إدارة الفضائية اللبنانية

LBCI

من هذا الاستشلاء بعد هذا العمر، فالواجب أن تكون هذه المحطة مدرسة، وليس زمر هواة تتعلم بفضاء الناس، ومن غير المسموح أن تطل هكذا أخطاء فنية في تاريخ محطة حتى لو اختلفنا معها سياسيا، لكنها رائدة في زمن ما
الفضائية اللبنانية

LBCI

لا بد من رقيب يعيد لهذه المحطة رونقها، لا بد من إدارة تحاسب بمسؤولية، لا بد من قيادة تعيد شباب هذه المحطة فالواقع يقول : “لقد شابت قبل مشيبها”، وهذا لا يحسب في عمر قناة كانت ذات سنوات منافسة، ولا تقارن بغير النجاح
يا حرام يا لبنان غالبية ما فيك يعيش الضحالة، وفقر الإبداع، خاصة في إعلامك

#جهاد_أيوب

LBCI#