ENTAWAYN (3)

افتتح مركز التدخل المبكر – اسيل التابع لمؤسسات الإمام الصدر، أعمال مؤتمره الاول تحت عنوان «التدخل المبكر مع الأطفال: الحالة اللبنانية من واقع الممارسة العملية»، في فندق الموفنبيك في بيروت، وبرعاية معالي وزير الصحة العامة الاستاذ وائل ابو فاعور ممثلاً بالدكتور جوزف الحلو (مدير العناية الطبية في وزارة الصحة العامة)، ومشاركة حشد من الشركاء والاطباء والمتخصصين ومؤسسات مجتمع مدني واساتذة وطلاب جامعات معنيين بمجال التدخل المبكر
إستُهل البرنامج بكلمة ترحيبية القتها باسمة رماني بلوط الاخصائية الاجتماعية في  مركز التدخل المبكر – اسيل التابع لمؤسسات الإمام الصدر، تلتها ماري الحاج – رئيسة مصلحة شؤون المعوقين في وزارة الشؤون الاجتماعية، وركزّت على قضايا الطفولة لا سيما بان الخدمة ما زالت محصورة بعدد قليل من الجمعيات ومنها مركز اسيل
ثم عُرِض فيلم وثائقي عن اسيل عكس تجربة المركز في التدخل المبكر من خلال شهادات لاخصائيين، وتلته كلمة رئيسة الهيئة الإدارية لمؤسسات الإمام الصدر رباب الصدر، القتها مليحة الصدر شرف الدين (مديرة مركز اسيل) تمحورت حول المفاهيم الخمسة المستمدّة من نهج الإمام الصدر، كما عرضت للمعطيات العلمية الاساسية التي تثبت اهمية التدخل المبكر في تأهيل الاطفال ذوي الحاجات وجدوى هذا التدخل اقتصاديا واجتماعيا
بدوره، أعرب الدكتور عماد شكر من الجمعية اللبنانية لطب الأطفال عن استعداد الجمعية لتقديم العون والدعم العلمي والعملي، وتطرق الى فكر الإمام موسى الصدر الذي كان قبل 40 عاما يسعى الى نشر الوعي حول ثقافة استراتيجية التدخل المبكر للحفاظ على لبنان، وها هو مركز اسيل يعمل على التدخل المبكر لحفظ أطفال لبنان
من جهته نوّه مدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف حلو ممثل وزير الصحة وائل ابو فاعور بريادة مؤسسات الامام الصدر ومرجعيتها المستمدة من فكر الامام موسى الصدر، وركز على اهمية العمل مع الاطفال وما له من تأثير ايجابي على المجتمع، وأمِل في تزايد عدد المؤسسات التي تساعد وتعمل مع الاطفال وأكدّ استعداد وزارة الصحة لتقديم المساعدة الكاملة للجمعيات والمؤسسات للقيام بدورها في المجتمع، كما طالب المجتمع الدولي بدعم لبنان لمواجهة اعباء النزوح لا سيّما في الميدان الصحي
 وضم المؤتمر جلستين: الاولى تعنى بالقسم الطبي والجلسة الثانية بالقسم اﻷكاديمي
وخلُص المؤتمر الى توصيات تتطلع نحو المستقبل في مجال التدخل المبكر وتساعد على الانطلاق بآفاق للتعاون والشراكة بين المعنيين كافة في مجال التدخل المبكر، من خلال التركيز على النقاط الاساسية التالية: أهمية الكشف المبكر والتقييم الشامل واعتباره انطلاقة أساسية ومستمرة للتدخل مع الطفل وأسرته، وقيمة التمسك باستراتيجية تعد الى الاختصاصات والتنسيق بينها، اضافة الى المباشرة الفورية بالتدخل فور التشخيص للاستفادة القصوى من سنوات الطفولة الأولى، واعتماد وصياغة برامج شاملة ذات اهداف واضحة وقابلة للقياس، وتعتمد على مبدأ التكامل بين العلاج الطبي والتدخل التخصص، وقد تمت اﻹشارة الى ضرورة اشراك الاسرة في الخطط العلاجية لطفلهم والاخذ بعين الاعتبار اولوياتهم واهتماماتهم نظراً للايمان بدورهم الجوهري في العلاج، واهمية التشبيك بين القطاعات العامة والخاصة لتسهيل عملية الدمج الاجتماعي