قرّر مجلس نقابة الفنانين المحترفين في لبنان في جلسته

التي عقدت الخميس ٥/٧/٢٠١٨ ” إعادة تغيير مهامه” ما ليس وارداً

في النظام الداخلي والقانون الاساسي للنقابة

ثم عين المجلس الممثل القدير جهاد الأطرش رئيساً للنقابة

والفنان طوني كيوان نائباً للرئيس، والنقيبة السابقة شادية دوغان أمينة سر

ولبنان خليل أمين صندوق، والكاتب شكري أنيس فاخوري أمين ثقافة

وعلي رضا أمين علاقات عامة وإعلام

أما النقيب احسان صادق، الكو داود، وفادي سعد، وأحمد دوغان

وصبحي توفيق وفرانسوا رحمة: فأعضاء مستشارين

في المقال السابق الذي تناولنا فيه خلافات نقابة الفنانين المحترفين كشفنا بالوثائق عن اصدار كتاب من وزير الثقافة د.غطاس الخوري

بتجميد اجتماعات وقرارات وإجراءات المجلس ثم عرضنا ما جاء في قرار مجلس الشورى القاضي يوسف جميل في حال لم يلتزموا بإجراء انتخابات جديدة خلال ٣ اشهر

عندها يحق للحكومة بحل المجلس نهائياً واشرافها على اجراء انتخابات جديدة

ولاننا وعدنا بمتابعة هذا الموضوع

نعرض من جديد قرار فصل عضوية الممثل سيرج مناسا من النقابة

والذي جاء فيه انه إستناداً للنظام الداخلي المادة ١٢ تنطبق عليه- في الفصل الرابع في انسحاب الاعضاء وفصلهم
قائلين ان “مناسا” تخلف عن حضور الجلسة التأديبية الا انه

وفي هذ التسجيل الصوتي يؤكد سيرج مناسا حضور الجلسة التأديبية

ويظهر منفعل خلال الجلسة فيصرخ قائلاً “جبتوني على هيدي الجلسة

تتأدبوني انا لبأدبكم …خلصنا بقى…” ويضيف “في قرار وزير انتو مخالفين القانون مش انا…ولن استقيل من النقابة وعملوا لي بدكن ياه” بالاضافة لمحاولة الاطرش تهدئة الوضع

فماذا فعل مجلس النقابة بعد ذلك ؟

رغم صدور قرار واضح وصريح من معالي وزير الثقافة د.غطاس الخوري المستند على رأي مجلس الشورى، استمر المجلس باصدار قرارات غريبة
تزرع فينا تساؤلات عديدة كفتح مجال المساعدات الاجتماعية وهنا نتساءل لماذا تخاطر اسماء كبيرة في الفن بان تخسر نجاح سنين العطاء
بخطوة “طائشة” “لتتحدى الوزير” ؟ فهل الهدف صندوق النقابة؟ خاصة انه معروف ان هذه النقابة “ميسورة الحال” بعكس اعضاء مجلسها الحالي

تجاهل المجلس الحالي “مغتصب السلطة العامة في النقابة” بحسب تعبير القاضي جميل، قرار الوزير النهائي واصدر بعدها بطاقة نقابية جديدة
هذا ما يضع اعضاء المجلس ورئيسها بموقف دقيق امام القانون لان هذه البطاقة تعد “غير قانونية” . نعرض ايضا البطاقة الاصلية الرسمية القانونية

ونعرض لكم البطاقة المخالفة للقانون
مع تحفظنا على اظهار المعلومات الخاصة بصاحبها

نتيجة هذا التصرف، قرر عدد لا يستهان به من اعضاء النقابة رفض الخضوع لاي قرار ينتج عن هذا المجلس ملتزمين بقرار الوزير ورأي القاضي

وبعدها توجه وفد من المجلس الحالي لزيارة الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة بإسم نقابة الفنانين المحترفين خلافاً للقانون الذي يمنع عليهم تمثيل النقابة

في اي زيارة رسمية بعد استلامهم لكتاب معالي الوزير . خاصة ان “الصلح” لم تكن على علم بمخالفات النقابة

فيما اندفع العديد من اهل الفن للرد على تصرفات المجلس وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي

بين المخالفات وتجاهل القانون واهل القانون وتصريح ونشر معلومات غير دقيقة…مجلس النقابة بأعضائه ورئيسه
في دائرة الخطر والنقابة حتى الان “في خبر كان” فماذا بعد ؟

…يتبع