• حملة توقيع أطول علم لبناني من مرفأ بيروت  2015

 

ORION SAM 2015 ENTA WAYN VIKEN (31).

أطلقت لجنة “لبنان الابداع” حملة توقيع أطول علم لبناني من مرفأ بيروت، في حضور نقيب الفنانين جان قسيس وعدد من الوجوه الفنية والاعلامية.

وألقت السيدة مهى ملكي كلمة محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، فقالت: “شرفني سعادة المحافظ بتمثيله في هذا الحدث الاستثنائي، الذي ينطلق بمبادرة لجنة لبنان الابداع برئاسة الأستاذ سام سعد، ومعاونة من محبي لبنان ومن المؤمنين به”.

أضافت “تنطلق هذه المبادرة من قلب لبنان، من قلب عاصمته، لإطلاق علم نصبو أن يكون الأكبر في العالم، حاملا تواقيع كل من أعلنوا ولاءهم الأوحد للبنان، عبر التوقيع عليه، وممتدا على مساحة الوطن، وإلى 52 سفارة لبنانية في العالم، لكن كبر هذا العلم، ليس فقط بمساحة القماش المنسوج منه، بل بالرسالة التي ينشرها، لبنان وطن الحضارات والإبداع والفن والحب”.

وختمت “لبنان الضارب في التاريخ، والحاوي على مدى إبداعاته، كما في الألق، ما لا يتوافر في أوطان لها أضعاف أضعاف مساحته”، معتبرة أن “مشاركة هذا الحشد الرفيع من الفنانيين والمبدعين، ليس إلا ليكونوا هم طليعة الشاهدين على أن هذا المشروع الوطني، الذي هو الاعلان الهادف أن لبناننا ليس لبنان من يجرونه إلى درك هو غريب عنه وعن تراثه وإبداعه”، مناشدة الحاضرين “لنعل الصوت، باعلائنا لعلم بلادنا، ولانتماء لما يرمز إليه علمنا، من بياض المحبة واخضرار الأمل، والشغف حتى الدم عبر الأحمر الذي يصبغه”.

وتحدث رئيس لجنة “لبنان الابداع” سام سعد، معتبر أن “لبعض الناس لبنان هو نقطة على الخريطة لذا يريدون الغاءه”.

وقال: “لن نسمح لهم بذلك. لبنان باقٍ على الخريط،ة فهو كبير في قلوب جميع اللبنانيين”، مؤكدا أن “العلم اللبناني سيجول في العالم أجمع”، لافتا إلى أن “حمل هذا العلم قد توزع على جميع الفنانين”، طالبا من السياسيين أن “يحبوا لبنان كجميع اللبنانيين”، موضحا أن “الجولة تبدأ من طرابلس وستمر بجبيل وصور صيدا، ليعود العلم مساء الاثنين الى مرفأ بيروت”.

قرداحي

وألقى الاعلامي جورج قرداحي كلمة بالمناسبة، شارحا في مستهلها: “لماذا اليوم التوقيع في مرفأ بيروت، مع أن الدعوة كانت موجهة لتكون في ساحة الشهداء، لأن اليوم، هذه الساحة منشغلة، وعادت ساحة نضال ضد الفساد، وضد فكرة دولة المزرعة، ورأينا أن أنسب مكان لإطلاق العلم هو مرفأ بيروت، لأنه من الطبيعي أن العلم سيبحر من المرفأ، فكان من البديهي أن نودعه من المرفأ، والعلم اللبناني هو الذي يجمعنا يوحدنا”.

وختم “الكثير من الناس يسألون، أنتم أين والبلد أين والبلد؟”، قائلا: “الحياة السياسية شبه متوقفة، فلا رئيس للجمهورية والمجلس النيابي معطل والفساد ماشي، وفي هذه الظروف، يبقى العمل اللبناني هو الذي يجمعنا”.

وتخلل الحفل عروض فنية وغنائية وعزف لأوركسترا الأمن الداخلي، لتستقبل بعدها لجنة “لبنان الابداع” الحاضرين في حفل عشاء