تم إطلق  فيلم “حبة كراميل” في إفتتاحية لائقة أقامتنها شركة إيغل فيلمز لصاحبها المنتج جمال سنان وذلك في صالات

CINEMALL – LE MALL -DBAYEH

بحضور نخبة من أهل الدراما والسينما والغناء الى جانب أهل الصحافة والإعلام كاميرا “تريبل إي” وإنت وين؟

و جالت على كل الحاضرين، ابرز ما لفتنا وجود اشخاص من كل الأعمار الى جانب أهل الإختصاص “حبة كراميل” هو وليدة نجاح مسلسل “كراميل” الذي عرض في شهر رمضان المبارك ولاقى نسبة مشاهدة عالية فإرتأت الشركة المنتجة العمل على فيلم مبني بشخصياته الأساسية على الشخصيات نفسها التي شاهدها الجمهور اللبناني على مدار 30 يوماً وتعلق بها إلا ان مضمون الفيلم مختلف، ورسالته جديدة، كالعادة لماغي بو غصن حدف في كل عمل يرتبط إسمها به وفي لمحة عن أحداث الفيلم: “مايا” (ماغي بوغصن) متأثرة بسماع الأصوات الداخلية ولكن ليس للرجال كما في المسلسل بل للأطفال وبعدهم النساء. وتستمر بحبها لرجا (ظافر العابدين) وهو يبادلها نفس الشعور وتتابع الأحداث بتسلسلها

اما جيسي عبدو فتعود من ايطاليا وهي تتدعي انها أصبحت تتحدث باللغة الايطالية بطلاقة فيما تميز طلال الجردي بأدائه وترك هشام حداد بصمة جديدة جميلة وفكاهية. هو صاحب مركز تجميلي وكريستيان الزغبي يعمل لديه بدور “عبودي

خلال الإحتفال كان لنا حديث خاص مع أبرز الوجوه التي أطلت في المسلسل وعادت لتطل في الفيلم حيث شرحت عن الفرق بين المسلسل والفيلم وعن الحفاظ فقط على أبرز اعمدته ليكون في قالب مختلف عن ما عرض سابقاً فقد أكد لنا منتج المسلسل والفيلم، جمال سنان، ان الفيلم يهدف لإكمال نجاح المسلسل وانه سعى لنقل هذا النجاح من إطاره الصغير الى إطار اكبار فبعد ان عرضته شاشات عربية ولازالت تعرضه قرر ان يتم عرضه في صالات السينما هدية الميلاد، في عمل ينصح لكل أفراد العائلة وينقلهم لإجواء إيجابية كوميدية هادفة. وأكمل شارحاً ان شركة إيغل فيلمز عودت الناس على تقديم مجموعة من الأفلام سنوياً وأضاف: أعتبر فترة الأعياد، من أجمل الفترات السنوية لعرض فيلم في الصالات وانساب الخيارات هي من تكون في إطار رومنسي كوميدي لان المجتمع العربي بشكل عام يحتاج لأعمال مريحة مفرحة في ظل ما يمر به من تقلبات ومشاكل وأشار انه مؤمن ان فترة الميلاد، وعيد الفصح وعيد الأضحى هم أبرز المناسبات التي يليق بها عرض افلام في السينما وعن سؤالنا ما إذا كان يخشى المنافسة خاصة انه في الأمس القريب تم إفتتاح فيلم “بالغلط” لصبحي ورائد سنان رد رافضاً هذا التشبيه فالعملين لا ينافسان بعضهما انما وبصورة أصح هما يساهمان بزيادة عجلة الإنتاج ما يأتي بالإفادة للسينما اللبناينة متمنياً النجاح لكل عمل لبناني يفيد السينما اللبنانية وجمهورها